دعِ قلبى المجندلُ يستفيق
من غدر عشقٍ مزق العروق
عذرآ فؤادىِ انه جرح عميق
انا من ابحر ف بحور الشوق
مكابرآ مثابرآ وقد غدا غريق
وانا الذى حرفى بيت عتيق
ومزارالعشق لكل العشاق
فالشمسِ تأفل ثم تشرق
فالضوءدومآ للعينان الرفيق
وكم من اعداء اتفقن اتفاق
ما الزهور ان لم تجد برحيق
وحتمآ ستفرج مهما تضيق
ودقق جيدآ ف اختيار الصديق
واختر الرفاق قبل الطريق \بقلمى الشاعر صبرى ابو ريان



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق