.......... المَلَّاكِ الحَزِينَ......
**************************
لماذاتهربين...... أَنَّي وَهَبْتُكَ قَلْبًا............... مُفْعَمٌ بِالحَنِين
قَلَّبَا كَانَ يَنْتَظِرُ قُدُومَكَ.... بِفَارِغِ الصَبْرِ.............. مِنْ سِنِينَ.
قَلَّبَا أُحِبُّكَ فِي الأَحْلَامِ.
............................. رَسَمَ لَكِ.........صُورَةُ المِلَاكِ الحَزِينِ.
اِسْتَشْعِرْ أَحْزَانَكَ.
..................... اِسْتَشْعِرْ آلَامَكَ.
................................................... فِي صَمْتٍ أَلَأَنِيَنَّ.
قَلَّبَا يَرْتَجِفُ خَوْفًا عَلَيْكِ...
............................ مِنْ المَوْتِ... وَعُدْوَانُ المَرَضِ اللَّعِينَ.
لَا تُهَرِّبِينَ..... يَجِبُ أَنَّ تُقَاوَمِينَ
............................................. مِنْ حَقِّكَ أَنَّ تَعِيشِينَ
. مِنْ حَقِّكِ تُحَبِّينَ
.................... تَشْتَاقِينَ.
................................ تَتَلَهَّفِينَ.................. تَفْرَحِين
وَآنْ يَنْبِضُ قَلْبُكَ بِالحُبِّ...
........................................... وَيَسْرِي فِي الشَّرَايِينِ
. اِنْزِعِي عَنْكِ رِدَائِكَ الحَزِينِ.
...................................... وَعِيشِي كُلَّ لَحْظَةٍ تُحَبِّينَ.
وَلِتُشْرِقْ شَمْسُ الحُبِّ فِي صَدْرِكَ
............................... تُجَفَّفُ مُسْتَنْقَعَاتُ الحُزْنِ الدَّفِينِ
... لَا تَخَافِينَ..
....................... فَقَلِّبِي يَسْكُنُ قَلْبُكَ....
................................................ يمدة بِمَا تُحْتَاجِينَ
سَأَهِرُ العَيْنَيْنِ.
.......... يُدَاعِبُ خُصُلَاتِ شَعْرِكَ...
................. يَحْكِي لَكِ قِصَصَ العَاشِقَيْنِ.
............................................. وَفِيَّ احضانة تَنَامِينَ.
نَامِي وَلَا تَخَافِينَ فَقَلِّبِي....
.................................... هُوَ خَادِمُكَ وَحَارِسُكَ الأَمِينَ
. يُجَفَّفُ دَمْعُ العَيْنِ
.................... وَيَمْسَحُ المُقْلَتَيْنِ..
........................................... وَيَضَعُ الكُحْلَ لِلعَيْنَيْنِ
. يَمْشُطُ شَعْرُكَ أَلْمَاسِي.....
......................... وَبِطَوْقِ اليَاسْمِينِ....... يُزَيَّنُ الجَبِينُ.
يَضَعُ الوَرْدَ عَلَيَّ الخَدَّيْنِ.
................................ وَيُجَمِّلُ ثُغَرَكَ..
........................................... بِقِبْلَةٍ عَلَيَّ الشَّفَتَيْنِ.
وَيُنْزَعُ رِدَاءُ الكائبة الحَزِينُ.
.......... لِيَرْتَدِيَ قَلْبَكَ فُسْتَانٌ عِرَسًا.
..
....................................... وَيَنْشُدُ مَعَ قَلْبِي.
......................................... انشودة حَبّ لِلعَاشِقَيْن
فَقَلِّبِي لِكَ.. اُبْدُ الأَبَدَ
............................ فَهَلْ قَلَّبَكَ لِي
.................................. يَا حُبُّ عُمْرِي وَمَلْأَكِ الحَزِينَ. *********************************************
بقلم /متولي لاشين (ابوكريم المصري /شهريار)....30/6/2015.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق