الرحيل المفاجىء
شعرت أنها وجدت ضالتها المفقودة ظلت تبحث عنه كثيرا لم يكن شخصا بعينه بل كان حلم في خيالها وجدته أخيرا بعد ماأنهكها التعب من البحث لم تتصور مطلقا بأن الحلم سيتحول في يوم من الأيام إلى حقيقة وواقع ملموس بل كان أكثر مما تخيلت كان كل ما تتمنى بل وأكثر مما تمنت حتى أنها كانت لا تصدق نفسها تصورت أنها تحلم وستفيق من الحلم ولكن لم يكن حلما كانت تستمع لكلماته بكل إعجاب وإنصات كانت تترقب قدومه كقدوم العيد كانت لا تسلى أحاديثه وحواراته كانت تعشق مجرد ذكر إسمه أمامها كان الجميع يعلم بذلك رفضت أن ترتبط بأي شخص أخر أو حتى إقتراب أحد كانت لا تسمح لأي شخص بأن يحاول مجرد محاولة كان هو محور إهتمامها الوحيد عندما يظهر أمامها تبتسم لها الدنيا كلها وعندما يغيب عنها تعلن للعالم وقت الحداد لم تكن تتصور أنه سيمضي يوم بدون وجوده بدون التحدث معه بدون سماع صوته بدون تذكر كلماته وضحكاته وابتساماته وحتى لحظات توتره وغضبه كان يفهمها بدون حوار ولا كلمات كان يسمعها من نظرات عينيها كان يقنعها بمجرد أن يتحدث ولكن اللحظات الجميلة والأوقات السعيدة لا تدوم ولا تظل طويلا بل يحدث دائما ما لا نتوقعه أو يكون ضمن حساباتنا رحل رحل بدون كلمات وداع بدون إبداء أسباب رحل كأنه كان خيال صنعته هى كأنه كان حلم عاشته هى كأنه كان لوحة جميلة رسمتها على الماء كأنه كان أجمل قصيدة كتبتها هى .............
بقلمي المحاولة دائما
ابتسام عوض حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق