(( سبيل الرجاء والإحتواء ))
ان روحينا على صرف المآسي
والنوى حيث مبيت الحب بت
أرتج الليل سبيلآ لإشتياقي
بلقاء الضوع بالانفاس تقت
هي عصماء أكنت في سناها
بينما أسر الليال ما سكنت
حائرات القصد تألفها الدروب
خطوات الشوق أشتاتآ تشت
لائذات تلبس العتم ولوجآ
حذر الكيد على هون خطوت
علني ألق غديرآ في فلاتي
منه عذبآ أرتويه قد ضمأت
فلقد همت بعينيها وهامت
ولهيب الشوق في القلب حملت
وأراني مقتف الطيف احترازآ
أحمل الصبر الجميل ما سئمت
ربنا ندعوك شملآ يحتوينا
كفراشات على الورد تحط
ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه
كريم علوان زبار 2015/8/10
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق