حسب التوقيت الرملي
وانحدار حباته لفوهة السقوط
في خدعة الوقت
والبديل دائما هو كل الفراغات
وفي ليلة عرسها على القدر
حيث هجر القمر سمائي
وفي الصومعة زحام حد الخناق
اقف حارسا على مداخل المدينة
لعل هناك من ياتي ببعض ألمي ليشعل شموع الدم
في طرف ثوبها
لكنه لن ياتي وكل غيابه حاضر بي
متجلي تحت قبعة اخفت منبع
ما ظهر على وجهي من ماء
صوت الطبل يكتم الناي
الباطل يوقع عقد نكاحه الالف على الحسناء
والقديس جهل انها لا تزال علي ذمتي .
تلك اعراس مدينتي
عندما تشتعل كل المصابيح فجأة
في احدي قاعات الظلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق