وحـدى أسامـر
محمد عبدالغنى
سَلِي المَآقيَ والدَّمْعَ الّذي احتَرَقَا
نَجَا الّذي فَرَّ مِن عينيكِ أمْ غَرِقَا؟
وَلتَسئَلي الدَّربَ والخُطواتُ ثاكِلَةٌ
هلْ جَمَّعَ اثنينْ.. إلَّا مِثلَنا افتـَرَقَا
أنا عاجزُ الشَّرحِ ما استَبقيتِ مِنْ قلبٍ
حَبَاكِ كُلَّ معاني النّبضِ ما استَبْقَىَ
وكيفَ كُـلُّ سنِينِي غَفْلَةً سـُرِقَتْ
وَوَحدَهُ حُبُّـكِ المجنونُ ما سـُرِقَا ؟
وَهبتُ كُلَّ شموعِي للنِّساءِ وَهَا
وحدي أُسامِرُ فيكِ البينَ والغَسَقا
أَستَنطِقُ النَّايَ لا حُزنٌ يليقُ بِنا
وليسَ يُسعِفُ دَمعاً في دمي ائتَلقَا
لَهفي وَدمْعُ بحورِ الفَقدِ قاطبةً
قَدْ جَفَّ إِلَّا الّذي في مُهجَتي عَلقا
نَزْفُ المسافةِ دَمعُ الدّربِ وَرْدَتُنا
ولحنُ حـُبٍّ تَغَنَّىَ فـي دَمـي شَبقَا
تلوحُ فـي أُفـقِ قلبي كُلُّ بارقةٍ
تـُزْكِي الفُـؤادَ ولَـكنْ لا أرَىَ وَدقَا
مــاذا تَبَـقَّىَ فينا مِـنْ بَرَاءتِنا؟
لا شيءَ لا شيءَ .. نَزفٌ بَلَّلَ الوَرَقا
كُلُّ الجراحاتِ كاسُ الشَّايِ لَخَّصَها
كأَنَّني إِذْ سَـقَانِي أَرْشـفُ الـقَلَقَا
أقولُ للحُزنِ لا تخدشْ أناقتَنا
فَـ جِئْ أنيقاً أَوْ إِنْ شِئتَ مُؤتَنِقَا
إِنِّي أُعيذُكِ أَنْ تستَنطقِي وَجَعِـي
فَلَستِ في مَأْمنِ الطُّوفانِ إِنْ عُتِقَا
لا تطلبي الشَّرحَ لا تأويلَ في وَجَعِي
لَعَقتُ دمعي وماتَ البوحُ مُخْتَنِقَا
نَجَا الّذي فَرَّ مِن عينيكِ أمْ غَرِقَا؟
وَلتَسئَلي الدَّربَ والخُطواتُ ثاكِلَةٌ
هلْ جَمَّعَ اثنينْ.. إلَّا مِثلَنا افتـَرَقَا
أنا عاجزُ الشَّرحِ ما استَبقيتِ مِنْ قلبٍ
حَبَاكِ كُلَّ معاني النّبضِ ما استَبْقَىَ
وكيفَ كُـلُّ سنِينِي غَفْلَةً سـُرِقَتْ
وَوَحدَهُ حُبُّـكِ المجنونُ ما سـُرِقَا ؟
وَهبتُ كُلَّ شموعِي للنِّساءِ وَهَا
وحدي أُسامِرُ فيكِ البينَ والغَسَقا
أَستَنطِقُ النَّايَ لا حُزنٌ يليقُ بِنا
وليسَ يُسعِفُ دَمعاً في دمي ائتَلقَا
لَهفي وَدمْعُ بحورِ الفَقدِ قاطبةً
قَدْ جَفَّ إِلَّا الّذي في مُهجَتي عَلقا
نَزْفُ المسافةِ دَمعُ الدّربِ وَرْدَتُنا
ولحنُ حـُبٍّ تَغَنَّىَ فـي دَمـي شَبقَا
تلوحُ فـي أُفـقِ قلبي كُلُّ بارقةٍ
تـُزْكِي الفُـؤادَ ولَـكنْ لا أرَىَ وَدقَا
مــاذا تَبَـقَّىَ فينا مِـنْ بَرَاءتِنا؟
لا شيءَ لا شيءَ .. نَزفٌ بَلَّلَ الوَرَقا
كُلُّ الجراحاتِ كاسُ الشَّايِ لَخَّصَها
كأَنَّني إِذْ سَـقَانِي أَرْشـفُ الـقَلَقَا
أقولُ للحُزنِ لا تخدشْ أناقتَنا
فَـ جِئْ أنيقاً أَوْ إِنْ شِئتَ مُؤتَنِقَا
إِنِّي أُعيذُكِ أَنْ تستَنطقِي وَجَعِـي
فَلَستِ في مَأْمنِ الطُّوفانِ إِنْ عُتِقَا
لا تطلبي الشَّرحَ لا تأويلَ في وَجَعِي
لَعَقتُ دمعي وماتَ البوحُ مُخْتَنِقَا
15/10/2015