في رقصة قمرٍ
أو في ظلّ غيمةٍ
شجار لحنٍ بين الدّف والنّاي
حتّى تعلم الأوراق بايّ ماءٍ قتل الجزع
هناك....
أنا كنت ومازلت أمضغ الوقت و عقاربه
مع بلورات دخان أنفاسي العابثة
كجنديٍ لا يريد العودة لوطن مكسور
ملعونةٌ تلك الحسناء التي أعطته دعوة الموت
كانت تظن أنّ الكؤوس متخمة بالعسل
لا دم على موائد الشيطان
هي لم تفعل شيء
هي لم تقتله
غير أنها أهدته لوطنٍ لا يحب الشعراء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق