كوجو
أحبك يا قريتي
دمروك
لا لشيء سوى أنك كوجو
كم أتعذب؟
احبكم يا اصدقائي
يا طلابي
لقد ذهبتم
وأسمائكم باقية في ذهني
والدمع لا يجف
انكم شهداء هذا الوطن
غدروا بكم
ولكن لن أنساكم
أنين صوتكم في الهاتف
لازال برن في اذني
19-8-2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق