أنت الذي
طرب المساء لسحره
لما تبسم ثغره ورآه
بشهدٍ
له خافق سطر الهوى
حتى أضاء عتمه ورواه
قد كان شوقي
صارخاً حتى رأى
في الأفق نجماً
بارقاًً عيناه
عشق العلى
وتدلى منه طيفه
عنقود حسن لاثماً خداه
فتورد خد الهوى خجلا فكيف
أذا عانق
ريح الهوى شفتاه
يا غيمةً
بسماء صيف ظللت
بحنان صبٍ
ريحه وخطاه
ونسمة
فيها الرضا قد داعبت
جبين ورد فأعلنت رضاه
ما تدري نفس
في الخفاء رزقها
لكن قلبي متيم بلقاه
لك السلام وعهد أيام الوفا
أن الكريم يعرف بسيماه
أبو صالح
رحيب صبح
طرب المساء لسحره
لما تبسم ثغره ورآه
بشهدٍ
له خافق سطر الهوى
حتى أضاء عتمه ورواه
قد كان شوقي
صارخاً حتى رأى
في الأفق نجماً
بارقاًً عيناه
عشق العلى
وتدلى منه طيفه
عنقود حسن لاثماً خداه
فتورد خد الهوى خجلا فكيف
أذا عانق
ريح الهوى شفتاه
يا غيمةً
بسماء صيف ظللت
بحنان صبٍ
ريحه وخطاه
ونسمة
فيها الرضا قد داعبت
جبين ورد فأعلنت رضاه
ما تدري نفس
في الخفاء رزقها
لكن قلبي متيم بلقاه
لك السلام وعهد أيام الوفا
أن الكريم يعرف بسيماه
أبو صالح
رحيب صبح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق