آهات انتظار
هنا تسكن بقايا أنثى ما زالت ترصد تحركاتك كل يوم
بالوجع نفسه وبالنشوة نفسها..
وتتمنى أن تلتف إليها
أن تلاحظ خصلات شعرها التي تمشطها لأجلك
وتتمنى أن تشم عطرها الذي تتعطر به
للحظات مرورك تحت شباك الذاكرة المقدسة
..انظر إلى شباك غرفتي وزجاجها العتيق
لم أرض أن أغيره لأنه احتوى اسمك بزفراتي
منذ أول يوم نبض فيه القلب لأجلك
انظر إلى تشققات النافذة تشبه كثيرا تشققات أرضي
التي تحتاج مطر مشاعرك كي تستعيد الحياة
..
انظر إلي، فمحتاجة أنا لتنظر إلي
فعيناي المرهقتان من السهر لأجلك
واللاهثتان وراء خيالك الذي يمر كل يوم
في الساعات نفسها بالخطوات نفسها
والانسحاب من شرايينيبالطريقة نفسها
كلها حالات تستحق أن تنظر إليها
..
لقد صرت شاعرة لأجلك
وبهت لون أرضي لأنها لم تعد ترى في غيرك شمسها ودفئها
ما زلت أنتظرك هنا وما زلت أنتظر التفاتة!
===
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق