مستقبـــــــــــــــلُ وطــــــن
بقلمـــــــــــــــــــــ
ميرفــــــت الرفاعــــــــــــى
في ليلٍ طويلٍ ،
حالكُ الظلام ،
بردٌ قارس ،
ترتعدُ أعضاؤه
وأوصاله حتى بدأتْ بالتجمّد ،
خرجَ ينتظرُ نورَ الشّمس ،
وبعد وقتٍ مرّ
وكأنه سنواتٍ طوال ،
بدأتْ خيوط الشمس بإرسال دفئها إلى ذلك الجسدِ المتجمد
،
كانتْ أجزاءٌ منه قد ماتتْ ؛
بترها وراحَ ينشدُ الربيعَ ...
بقلمـــــــــــــــــــــ
ميرفــــــت الرفاعــــــــــــى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق