أعجزنى
وطأ كبريائك على قلبي
عن الحس و البكاء
الى متي ستتبرأ
من أبوه عشقي
لتلقيه علي أرصفة الحرمان
ظمئ .. خاوي الزاد
فاقد الأهلية .. مكسورِ الفؤاد
الى متي أحلم بأستظلالك
فيحرقني وهجُ العري
لأخافه عليك
فأستظلك أنا منه
فتمحوني بكبريائك
ويعلوا فخرك ..
أنقذتني السماء
حرمتني جنتك
وكلما أقتربت أرتعدت
أين الأمان



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق