لله درك يا يراعي
عذرا يراعي من فرط
صرير
المَ يصبك الوهن والترهلُ
ومدادٌ انت ساكبه ماجف
يوما
ولا اشتكى من كللٍ وما
نضبُ
دونت شعرا" ونثرا والسجع
والغزلُ
وانات ودمع المحبين
يبثون فيك اشجان الفراق
والولهُ
فكنت لهم نعم الجليس
ولكل ما تبوح افئدة كنت مؤتمنُ
وكنت اللسان لهم ببلاغة
وكنت الناطق الالقُ
فذاك المتيم المجنون بليلى
فكنت الشاهد وناقل الخبرُ
دانت لك حواشي الفهارس
والاسفار
تأتينا بأنباء غابرات زمان
وما كتبُ
واخبار ممالك طواها الدهر
طيا"
ودونت بوثير المجلدات
والكتبُ
ولو اصبت برعاف انفك
تفجرت منك الاسرار
والكُلمُ
لله درك من ونيسٍ
تجاري السفيه بحمقهُ
فما يصبك منه كدرٍ ولا مللُ
فعبراتك على متون خططتها
كما يخط الدمع على الوجنات
وينقشُ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق