يَا اِمْرَأَةَ لَمٍّ تُكْتَب بِشَعْرِ قَيْسٍ. وَاِحْتَارَ فِي وَصْفِهَا الشُّعَار.يَا اِمْرَأَةُ مَا كَانَتْ بِكِتَابِ شَوْقِي. وَلَا دِيوَانَ الاخطل وَلَا بِخَوَاطِرِ نِزَار.إِنْ نَاظَرْتُهَا حَسِبتُهَا قَمَرًا مُنِيرًا. لَا بَلْ تَخُرْ امام جبروت قَلْبَهَا الأَقْمَار.لَهَا عُيُونٌ إِذَا مَا أَمْعَنَتْ بِهِمَا نَظَرًا. قُلْتُ لِلهِ دُرَّهَا كَيْفَ صَاغَتْهُمَا يَدُ الجَبَّار.وَشَفَاهِ كدملج مِنْ نظار فَاتِنُ. حَبَّاهَا اللهُ جَمَالًا مِنْ كُلِّ الأَقْطَار.إِذَا مَرَّ النَّسِيمُ بِقُرَبٍ خَدُّهَا. أُدَمِّي النَّسِيمَ حَرِيرُ الخَدِّ وَثَأْر.فَإِذَا مَا خَرَجَتْ نِسَاءُ الشَّرْقِ قَاطِبَةً. خَبَّأْتَكَ كِي لَا تَخْدِشْ خَدُوكِ الإِبْصَار.وَإِذَا مَا مَرَّتْ عصفورتي بِحَيٍّ. تَتَبُّعُهَا فَتِيَّةُ الحَيِّ كُلْنَ يُرِيدُ قَرَار.أَنَا مِنْهَا كَآلَامٍ تَحْنُو عَلَى طِفْلِهَا. وَهِيَ مِنِّي كَالمِعْصَمِ يَلُفُّهُ السُّوَار.لَهَا حِكْمَةُ لُقْمَانَ وَفِتْنَةُ يُوسُفَ. وَدَهَاءُ مُعَاوِيَةَ وَخُبْثٌ المغول والتتار.أَصَابَتْنِي بِسِهَامِ العِشْقِ مَجْنُونَتَيْ. فَذَهَبَ القَلْبُ مِنِّي إِلَيْهَا دُونَمَا اِعْتِذَار.أَيْنَ أَنَا لَا أَعْلَمُ سَبِيلَ هِدَايَتِي. فَبِاللّهِ أَغِيثُونِي يَا أَهْلَ العِشْقِ وَأَصْحَابُ القَرَارِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق