وبسقوط أول قطرة عتم فوق جسد النهار .تنسدل ستائر الليل في حنان زائف وترتدي الذكريات ملابسها المهلهلة وشعرها المستعار ،وتبدأ ثرثرتها التي لا تنتهي وقد أختلطت تحت أناملها أوتار الأثم والبراءة..ويستمر ذلك طوال الليل حتي تشابهت الايام وتشابكت الليالي ،كما تستمر عقارب الساعة في إنتقامها الدساس .ويبن خنوع (نعم) ،وتمرد (لا) أبحر في تيه السؤال .لكن مازلت أحتفظ بتلك الإبسامة علي أمل حدوث معجزة ما تفسر لي ما لا تفسر له .
ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق