وأضْحى هواك الْمُنَى بلْ لِزَامَا ...... وما صدّ قلْبيْ ويسْعى فِطَامَا
وعذْراً فقدْ سال ودّ كَثِيْرٌ ..................... وما زال ليْليْ وفيْر قِيَامَا
ولوْ لمْ يحلّ الْجوى بفؤادي ............... فما دام نظْمٌ وفاض غَرَامَا
وشوْقيْ إلى قرْب منْك تَمَادَى ............. وما ليْ بغيْر اللّقاء وِئَامَا
وهيّجْت روْح الْمحبّ ليالي .............. وبتّ الطّريْق الْمحيْط زِمَامَا
وأكْثرْت لوْم الْبعاد بِشَعْرِي ............. وما كان قصْد اللّسان يُضَامَا
أنا ما أقام الْجفاء بِلَيْلي ................ ولوْ صدّ منْك الْكسيْر حُطَامَا
وقلْ للّذيْ دام بعْد تَعَالَ .................. ليوْم الصّفاء الْمزيْل غَمَامَا
ويوْم اللّقاء الْشّجيّ حَدِيْثٌ .............. يُبِيْنُ الْعذوْل الْمُضِلّ مَرَامَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق