إعلان

إعلان

الاثنين، 3 أغسطس 2015

صديقي ()() بقلم // الأديب وصفي المشهراوي ...

أول مرّة ينطق صديقي بأمر فيه مصلحة عامة الناس وليس خاصته لنفسه حيث قال : خواطرك كالعسل تقدمها للناس باسمة ضاحكة ! فعلام لا تفيد الناس بخاطرة عن العسل الذي تعمل في مجاله منذ ربع قرن من الزمن ؟! قلت له : أيقظت ذاكرتي وأفرحت بهجتي وأضحكت مهجتي ! عشت مع النحل سنين عديدة وشهور مديدة ! هو والزهرة توأمان ولا يعيش أحدهما الا في حضن صاحبه كالعشيقين حين يحلما ! والنبيهَيْن حين يعلما ! لا تهتز زهرة طربا الا حين يرتشف النحل رحيقها ! وينمنم بالجمال عقيقها ! هو الرحيق المختوم بمنتهى الهندسة ! والمرغوب والمطلوب كالحبيب اذا زار الحبيب وآنسه ! فيه من الشفاء لمليون مرض ! فاذا أمسك بالأوجاع انبرى لها ومن خدها عضّ ! ويحمي الجسم من الامراض كأبي الهول حول الاهرامات ربض ! اسمع يا صديقي : العسل فيه شفاء للناس وليس كل الشفاء جاءت هنا نكره لتعريف الناس انه يشفي من الكثير وليس المطلق ! واني لأعجب من صيدليات الكون كيف تخلو منه وهو الأساس لكل شفاء ! واذا قدمت تجربتي للأحبة فأنا أؤكد لهم أن العسل ومشتقات النحل لا مثيل لها في عالم الأدوية على الاطلاق ولا أريد أن أحلف هنا بالطلاق ! فعندي من الزبائن من الأطباء مالا حصر لهم وبه ينصحون ! فأنا أنصح بكل ثقة كل مريض أن يتناول العسل ولو بملعقة صغيرة كل صباح مهما اشتد مرضه ! فالله أصدق من كل أقوالهم ! فتناولوه هنيئاً مريئاً
! وصفي المشهراوي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music

ااعلان

اعلان