سيدتـــــــــي
بقلمـــــــــ
مؤيـــد على حمـــــــود
طــابــت أوقاتــــكِ ســيــدتي
كيف الحـالُ وكيفَ الصــحــــةْ
تشــتــاقُ لـــزفراتِـــكِ رئــتي
وكـــأنّ بــأنـفــاسِكِ فُسحــةْ
كم تسعى لـحـديثِكِ شفتي
روحـــكِ ماأجــمـلـهـا مَــــرِحةْ
أطـلـقـتُ لأفقِــكِ أجنــحتــــي
فانطلـقـتْ بسمائِــكِ فــرِحــةْ
فَـنَـمَتْ فـي فـــجــوةِ أمنيتي
حُرقةُ قـلبٍ تُذكـي جُـــرْحـــا
إغــراؤكِ أنـعَـشَ ذاكـرتـــي
فانبرت النبــضـــاتُ الــوقِــحـةْ
روحــي وحيــاتي , فــاتنتي
حُبُّكِ من قلبي لايُــمــحــــى
يازهرةَ عمري , مُلهـــمتــــي
أذكــــــركِ ليــــلاً أم صُـبحـــــا
سيدتي أنــتِ لــقــــافيــتي
ولأبـــيــاتـــي لُـــغــةٌ فصحى
سيدتي بُــعـــدُكِ مُشكــلتي
في قُــربِكِ كــم أهتُفُ مرحى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق