أنثي من يحموم
سألتك والكلام يلعثم شفاهي
هل حقا نويتي أن ترحلين؟؟؟؟
ما كدت يوما بمصدق أذاني
وظننت بأنك كعادتك تمزحين
لكن عينك بالرحيل ناطقة
وكأنه واقع عليها أو يقين
فلما الفراق ولماذا الرحيل؟؟؟
أم تراك بقلبي كنت تعبثين
لا أذكر بأني أسأت اليك يوما
بل كنت أتمني علي بأن ترضين
وكم من مرة اعتصرت الامي
لكي لا تريها يوما ولاتبكين
فجزائي الأن تحطيم قلبي
وعلي أشلائه قدماك تمشين
بالأمس كنت أظن نفسي عاشقا
واليوم رأيتني أذيد عدد المخدوعين
أرحلي سحقا تصحبك لعنات قلبي
وأنا اليوم لك سأكن من الناكرين
سئمت هواك................... ممدوح الشاعر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق