عذرا
فكم فكرت أن أسقى شجرة الحنين
وصنعت عددا من أطواق النجاة للسالمين
وهمست قولا يا أيها العاشقين للحياة الهايمين
عذرا
أمشى ك ظل الهواء همسا لست من الخائفين
أكتفى خجلا من القوم الظالمين لبعض من الجاهلين
كان شعبى بالأفاق بين الشمس والقمر واقفين
ماذا؟
أهى حرب ونصر فيها القوم الكافرين؟
أم اعتنقنا درب القوم الفاسقين
عد ايها الشعب الأبى الأمين
كفاك فخرا بالجدود الزاهدين
ولا تتبعوا نهج الأثمين
فكم ابينا على مر القرون ان نكون من الخاضعين
ميرفت محمد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق