آخَـــــــــــــــــــــرُ الكَـــــــــــــــلَامِ
بقلمــــــــــــــــــ
أَ. د/ مُحَمَّــــــــدٌ مُوسَــــــــــــى
كَثِيرًا مَا اُسأِل نَفْسِي لِمَاذَا لَا يَكُونُ الحُبُّ فــــي بلدي طَبِيعٍيًّا كَالبُنِّ وَالمَاءْ
وَأُطْمِعَ أَكْثَرَ فَأَقُولُ لِنَفْسِي وَلِمَاذَا لَا يَكُونُ الحُبُّ عندنا ضَرُورِيًّا كَضَرُورَةِ الهَوَاءْ
وَأُطْمِعَ أَكْثَرَ فَأَقُولُ لِنَفْسِي وَلِمَاذَا لَا يَكُونُ الحُبُّ عندنا ضَرُورِيًّا كَضَرُورَةِ الهَوَاءْ
♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق