إعلان

إعلان

السبت، 10 أكتوبر 2020

ومازالت الأحمرة تسألك من أي قبيلة أنت @@ بقلم / خالد فريطاس الجزائر

 ومازالت الأحمرة تسألك من أي قبيلة أنت

وكيف حال شيخ القبيلة
وكيف حال العلف في الحظيرة العربية
وأنت ترفع أذناك ولا تستطيع الكلام
الذي ربما أكله الغباء في حضرة الصمت
مازالوا يسئلونك ماهي عملتك وما لون جواز سفرك
وما رقم بطاقتك الشخصية
وما هو الرقم التسلسلي الذي يغنيك برغيف عن الموت
مازالوا يتقاتلون على التبن
ويغتالون بعضهم على الأتانات المتعرية وسط الحقول
ويجلدون ظهور إخوتهم
بعدما إشترى لهم الذئب الخازوق والصوت
ما زالت الأحمرة تسألك من أي مذهب أنت
ومن أي طائفة
وهل تعتقد أن الأسلاك الشائكة على الحدود كافية لتفريقنا
وهل نشتري المزيد وهل يكفينا المال والوقت
مازالوا يهللون للملك
ويطبعون مع الملك.
ويجدون ألف حجة وفتوى
ليعدلوا بماء زمزم أجاج السحت
مازالوا يسألون عن أشياء تحت الأرض
كم برميل تحت الأرض
كم من ذهب تحت الأرض
كم أرض تحت الأرض
ونسوا بأن السماء مهد الروائع
وأن النجوم تقطفها إذا تركت غرام الأرض وعلمت
ونسوا بأن الملك والإمارة تؤتى
إذا لم تكن فظا غليظ القلب
إذا لم تفسد في الأرض مع الأفعى والضب
وإذاحكمت عدلت ونمت
مازالت الأحمرة تسألك من أي عرش أنت
وهل آمنت من قبل بولي الأمر
وهل مازال ولاؤك له ما دمت قائما
وهل تجرأت يوما وقلت له لا وصبئت
مازالت الأحمرة تنهق على هوى السلطان
وتفتح أوعية دموية جديدة في هيكل النار والدخان
وتحاول أن تغتصب بمدرعات السواد الزنبقة اليتيمة والألوان
فلا تحاول أن تجد رشيدا
لأن الذين كفروا سيلقونك في الجحيم إذا فهمت
ولن يسمع صوتك من جديد
فالذباب الأزرق يعجز عن تعيين موقع آهاتك
ويعجز القطيع أن يمدك ببعض الشعير لزيادة نبض قلبك الموؤوذ
وتعجز الدولة أن تؤمن لك مسار الطريق
أو أن تؤمن لك مصاريف المعاش المتعفن في ذكريات الجعل
كل هذا ستكون في غنى عنه إذا فردت جناحيك وأرتقيت للسماء وعرجت
مازالوا يسألون عن أصحاب الفيل ومتى سيعودون
وهل فعلا مات أبو الرغال في الطريق
وهل بنوا صهيون إخواننا وشركاؤنا في الوحي والجنه
ويسقطون صلح الحديبيه على مستوى هندسي تشبع بالجبن
وينطلقون بمعادلات القذائف إلى القدس وأهل القدس
وحجارة القدس
ويتأبطون كتاب اللازمان والمكان ويتمسحون بالطاغوت والجبت
مازالت حمر الأعراب أشد كفرا ونفاقا
أشد خبثا وشقاقا
في طابور أفعواني التكوين ينتظرون تلقيح التطبيع الإصطناعي
وإطفاء شبق فرسان المعبد بدفعه الرباعي
ويمسحون دماء حيضهم على جدار مبكى ذكورهم
وإذا قلت أتقوا ربكم إنه كان غفارا
يرسلون عليك العذاب مدرارا
ويصادرون أموالك وأبنائك ويتهمونك بالزندقة والبهت
اللهم أشهد أننا بريئون منهم
وأننا في غنى عنهم
وأننا أوذينا من قبل أن يأتي موسى ومن قبل أن تلقيه أمه في اليخت
فإذا أردت أن تكون شهبندرا عليك أن تحج إلى نعل السلطان
وتتخذ إليه سبيلا ما أستطعت
خالد فريطاس الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music

ااعلان

اعلان