ملقي ك جثة هامدة في قعر قبر .
صفعني القدر بلحظة حجمها ثلاثة ألاف عام ، كل ما احتاجه هو صوت ساحر مبحوح ، يقرأ تعوذة القيامة لفك رموز حجر أصم ، تحت رمال صحراء ناعمة .علي يسار الحجر باب هلاك وعلي يمينه قديس مصلوب علي جدار جيري، حارس لأحشاء ملك وتابوت تحتضنه جناحي ملكة ،وناووس يسحر به أعين الشمس بيده عصا لها رأس أفعي سامة ،أنا في عينيها حيثما كان موقعي بين الحقيقة التي لايتخيلها احد
أو ربما أكون شئ أخر لا أسم له ، وحياتي رسالة من ظمأ في زجاجة تتراقص علي موج النيل
اتنفس من ثقب مخيط، وألعن صمتي الذي تزينت به لحظة أظلام الخيال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق